علي الأحمدي الميانجي
131
مواقف الشيعة
وجعل لابنه يزيد في إراقة الدماء فسحة وسعة ، ونبش قبر حمزة سيد الشهداء ، وأجرى فيه الماء عداوة وبغضا ، ألحق زياد بن عبيد اللعين بأبي سفيان الخمار ، وزوجه من نسائه ذات القلائد والخمار ، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله : " الولد للفراش وللعاهر الحجر " فترك قول النبي صلى الله عليه وآله وبزياد بن عبيد افتخر ، وسلطه على شيعة علي بن أبي طالب ، ولم يخف من سوء العواقب . ومنكم عقبة بن أبي معيط ، نفاه رسول الله صلى الله عليه وآله من قريش وسائر العرب ، وضرب عنقه بين يديه علي ذو الحسب ، وألبسكم بقتله من بين قريش العار ، وجعل أرواحهم إلى النار ، فقبلتم نسبه فيكم ، وزوجتموه ، وهو علج من أهل صفورية فادعيتموه . وابنه المحدود في الخمر ، صلى بالناس أربعا في الفجر والظهر في مساجد الله وهو سكران ، وقرب أهل الخيانة والغدر ، فسماه الله في كتابه فاسقا ، وجعله في الدرك الأسفل منافقا . ومنكم يا بني أمية الحكم بن العاص الملقب بالحياص ، نفاه رسول الله صلى الله عليه وآله بعد لعنه إياه وأردفه ثانية وباللعنة ثناه . ومنكم عبد الملك ، غصب الأبرار ، واستعان بالفجار ، وتهاون بالأخيار ، فالحجاج أفضل حسناته ، والغدر والفجور أقل سيئاته . ثم بنوه الجبابرة في الإسلام ، أبناء اللعنة والجور في الأحكام : منهم سليمان والوليد وهشام ، وقبله يزيد ، لا نذكر أحدا منهم برأي سديد ، وما لهم في اللعنة من مزيد ، خونة غدرة ، رموا بيت الله الحرام بالحجارة والعذرة ، وقتلوا قبل ذلك العشرة البررة . ومن نسائكم آكلة الأكباد ، ومظهرة الفساد [ الصادة لزوجها عن الرشاد والداعية إلى الكفر والفساد ] والعناد ، وصويحباتها الناقرات يوم أحد بالدفوف المغنيات ، وقد دنت الزحوف . فأنتم يا بني أمية الشجرة الملعونة في القرآن ، لا ينكر ذلك إنس ولا جان ،